راعي الشارجه
02-21-2006, 02:35 AM
http://www.zeryab.com/ba7ri/yamal_jare7/khatfa_allan.ram
اسمعو هالمواوييل بليييز ..............................
اليوم موضوعنا عن اللؤلؤ .................
كانت عملية بيع وشراء اللؤلؤ تتم عن طريق بيعه إلى الطواشين الذين يلحقون بالغواصين وسفنهم إلى عرض البحر بعد فترة من الزمن بواسطة سفن خشبية "تشاشيل" وهي أشبه بالأسواق المتنقلة لأن فيها الماء والتمر والأرز وبعض الحاجيات الأخرى التي يحتاج إليها الغواصون ويبيعون لهم الـزاد، ويشترون منهم اللؤلؤ وعملي البيع هذه تتم بواسطة صاحب المحمل ، وبمعرفته للطواش مباشرة ، إذا كـان غير مدين لأحد ويطلق على عملية البيع هذه بيع "الحلوى" ، أما النوع الثاني من عمليات البيع فهو بيع "العميل" ، وهذا يتم عند عودة المحمل إلى البلاد ، ولا يتم إلا للطواش الذي زود المحمل بالمؤن ، وفي معظم الأحيان يتم بيع اللؤلؤ وقت عودة السفن من البحر، بين صاحب السفينة والبحارة من جهة ، وتاجر اللؤلؤ من جهة ثانية ، عن طريق رجل يسمى "النصف" أي صاحب العدل ومهمته تقدير وتثمين قيمة اللؤلؤ دون مقابل لخبرته ، تمرسه ومكانته ، وثقة الناس فيه ، كما كـان البيع يتم أحياناً عن طريق السمسار .
وكان السبب وراء نشأة الأسواق التجارية المحلية بمدن الإمارات ودول الخليج العربي هو أن صيد اللؤلؤ والاتجار به كـان يعتبر النشاط الاقتصادي ومصدر الرزق الأكثر ربحاً ومنفعة لأبناء هذه المنطقة منذ مئات السنين رغم ما كانوا يجابهونه من مخاطر ومتاعب كانت تودي بحياة الكثيرين ، وكان يأتي إلى مراكز تجمعه التجار العرب من المناطق المجاورة والتجار الأجانب كالفرنسيين والبريطانيين والهنود وغيرهم من خارج المنطقة ، كما ظهر الكثير من تجار اللؤلؤ والخبراء في شئونه وفي حساب أوزانه وتصنيفه .
تعود أفضلية اللؤلؤ المستخرج من الخليج العربي وجودته لأسباب الحرارة المتمثلة بالطقس الحار وقلة عمق الماء ، وأثر ذلك في غنى المصايد البحرية بالمحار ، ثم تأتي بعد ذلك اللؤلؤ الأسترالي ، ثم المستخرج من خليج بنمـا والبحر الأحمر والفلبين وبورما وسريلانكا .ويعرف اللؤلؤ محلياً باسم قماش ، ويختلف تقدير اللؤلؤ وبالتالي قيمته النقدية تبعاً لاعتبارات الحجم والوزن والشكل ، وكلها أمور تحتاج إلى الخبرة الفنية والممارسة في البيع والشراء .ويعتبر " الجيون " أعلى الأنواع مرتبة بلونه الأبيض الصافي ، ومنه تتفرع أنواع كثيرة كالجيون قلابي والفينس والنباتي .
وفي المرتبة الثانية يجئ اليكة الذي يختلف عن الجيون في نصاعة اللون الأبيض . ثم القولوه وتميل إلى الزرقة والاحمرار قليلاً . ثم البدلة والسجنى والناعمة والبوكة والخشرة .واللؤلؤة الطبيعية هي إفراز كروى الشكل يكونه حيوان من الحيوانات الرخوة وهي عادة من المادة التي
تتركب منها صدفة الحيوان ، وتختلف قيمة اللؤلؤة باختلاف شكلها فكلما كانت كاملة الاستدارة منتظمة الشكل متألقة البريق ازداد ثمنها وارتفعت قيمتها أما أنواع اللآلئ عديمة البرق والشفافية والتي يميل لونها إلى الحمرة أو البياض فهي الأصناف الرديئـة منخفضة القيمة .
اللؤلؤ الصناعي :
وترجع بداية انتكاس نشاط استخراج اللؤلؤ إلى أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات من القرن الحالي عندما اكتشف اللؤلؤ الصناعي المستنبت لأول مرة في اليابان ، وبالتالي الحصول على لؤلؤ مشابه للؤلؤ الطبيعي ولكنة بسعر منخفض مما أدى إلى انصراف المستهلك إلى اللؤلؤ الصناعي بسبب قلة ثمنه وخصوصاً بعد أن أدت الطريقة الجديدة إلى توفير كميات كافية من اللؤلؤ الصناعي ذي جودة مقبولة .
تدهـور صـناعة اللؤلؤ :
ويعتبر اكتشاف البترول في المنطقة من أهم العوامل الرئيسية التي أدت إلى تدهور صناعة صيد اللؤلؤ . فقد أدت الطفرة إلى ظهور أنشطة اقتصادية جديدة ومجالات عمل مختلفة اجتذبت الأيدي العاملة التي تحولت من صناعة اللؤلؤ إلى الصناعة النفطيـة وغيرها بالإضافة إلى القدرة المالية التي توافرت لدى المواطنين من مختلف المصادر
السموووحه,.................:plain:
اسمعو هالمواوييل بليييز ..............................
اليوم موضوعنا عن اللؤلؤ .................
كانت عملية بيع وشراء اللؤلؤ تتم عن طريق بيعه إلى الطواشين الذين يلحقون بالغواصين وسفنهم إلى عرض البحر بعد فترة من الزمن بواسطة سفن خشبية "تشاشيل" وهي أشبه بالأسواق المتنقلة لأن فيها الماء والتمر والأرز وبعض الحاجيات الأخرى التي يحتاج إليها الغواصون ويبيعون لهم الـزاد، ويشترون منهم اللؤلؤ وعملي البيع هذه تتم بواسطة صاحب المحمل ، وبمعرفته للطواش مباشرة ، إذا كـان غير مدين لأحد ويطلق على عملية البيع هذه بيع "الحلوى" ، أما النوع الثاني من عمليات البيع فهو بيع "العميل" ، وهذا يتم عند عودة المحمل إلى البلاد ، ولا يتم إلا للطواش الذي زود المحمل بالمؤن ، وفي معظم الأحيان يتم بيع اللؤلؤ وقت عودة السفن من البحر، بين صاحب السفينة والبحارة من جهة ، وتاجر اللؤلؤ من جهة ثانية ، عن طريق رجل يسمى "النصف" أي صاحب العدل ومهمته تقدير وتثمين قيمة اللؤلؤ دون مقابل لخبرته ، تمرسه ومكانته ، وثقة الناس فيه ، كما كـان البيع يتم أحياناً عن طريق السمسار .
وكان السبب وراء نشأة الأسواق التجارية المحلية بمدن الإمارات ودول الخليج العربي هو أن صيد اللؤلؤ والاتجار به كـان يعتبر النشاط الاقتصادي ومصدر الرزق الأكثر ربحاً ومنفعة لأبناء هذه المنطقة منذ مئات السنين رغم ما كانوا يجابهونه من مخاطر ومتاعب كانت تودي بحياة الكثيرين ، وكان يأتي إلى مراكز تجمعه التجار العرب من المناطق المجاورة والتجار الأجانب كالفرنسيين والبريطانيين والهنود وغيرهم من خارج المنطقة ، كما ظهر الكثير من تجار اللؤلؤ والخبراء في شئونه وفي حساب أوزانه وتصنيفه .
تعود أفضلية اللؤلؤ المستخرج من الخليج العربي وجودته لأسباب الحرارة المتمثلة بالطقس الحار وقلة عمق الماء ، وأثر ذلك في غنى المصايد البحرية بالمحار ، ثم تأتي بعد ذلك اللؤلؤ الأسترالي ، ثم المستخرج من خليج بنمـا والبحر الأحمر والفلبين وبورما وسريلانكا .ويعرف اللؤلؤ محلياً باسم قماش ، ويختلف تقدير اللؤلؤ وبالتالي قيمته النقدية تبعاً لاعتبارات الحجم والوزن والشكل ، وكلها أمور تحتاج إلى الخبرة الفنية والممارسة في البيع والشراء .ويعتبر " الجيون " أعلى الأنواع مرتبة بلونه الأبيض الصافي ، ومنه تتفرع أنواع كثيرة كالجيون قلابي والفينس والنباتي .
وفي المرتبة الثانية يجئ اليكة الذي يختلف عن الجيون في نصاعة اللون الأبيض . ثم القولوه وتميل إلى الزرقة والاحمرار قليلاً . ثم البدلة والسجنى والناعمة والبوكة والخشرة .واللؤلؤة الطبيعية هي إفراز كروى الشكل يكونه حيوان من الحيوانات الرخوة وهي عادة من المادة التي
تتركب منها صدفة الحيوان ، وتختلف قيمة اللؤلؤة باختلاف شكلها فكلما كانت كاملة الاستدارة منتظمة الشكل متألقة البريق ازداد ثمنها وارتفعت قيمتها أما أنواع اللآلئ عديمة البرق والشفافية والتي يميل لونها إلى الحمرة أو البياض فهي الأصناف الرديئـة منخفضة القيمة .
اللؤلؤ الصناعي :
وترجع بداية انتكاس نشاط استخراج اللؤلؤ إلى أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات من القرن الحالي عندما اكتشف اللؤلؤ الصناعي المستنبت لأول مرة في اليابان ، وبالتالي الحصول على لؤلؤ مشابه للؤلؤ الطبيعي ولكنة بسعر منخفض مما أدى إلى انصراف المستهلك إلى اللؤلؤ الصناعي بسبب قلة ثمنه وخصوصاً بعد أن أدت الطريقة الجديدة إلى توفير كميات كافية من اللؤلؤ الصناعي ذي جودة مقبولة .
تدهـور صـناعة اللؤلؤ :
ويعتبر اكتشاف البترول في المنطقة من أهم العوامل الرئيسية التي أدت إلى تدهور صناعة صيد اللؤلؤ . فقد أدت الطفرة إلى ظهور أنشطة اقتصادية جديدة ومجالات عمل مختلفة اجتذبت الأيدي العاملة التي تحولت من صناعة اللؤلؤ إلى الصناعة النفطيـة وغيرها بالإضافة إلى القدرة المالية التي توافرت لدى المواطنين من مختلف المصادر
السموووحه,.................:plain: