وليف الشوق
02-12-2006, 10:25 AM
أعلنتُ الحربَ عليكِ يا أميرتي وملهمتي...
دولتكِ
زرتها مرةً..
في أحلامي..
أعجبتني..
أسرتني بجمالها..
كنتُ متخفيا ً حينها..
ولم أظهر بصفتي الحقيقية..
وكوني أميراً..
دولتكِ يا اميرتي..
رائعة..
فيها بساتين الزهور..
فيها تغرد الطيور..
فيها يحلق الحمام..
وعلى عشه الدافئ ينام..
فيها جمالُ الطبيعة..
وروعةُ العمران..
وحسنُهُ..
فيها جمالٌ فتّان..
تتمايلُ فيها الأغصان..
فيها ثراء..
وكبرياء..
ولحنٌ مع الهواء..
مزدان..
وأهم مافيها..
أنها دولتكِ...
(( كبرياء ))
مرّةً أخرى..
زرتها..
استقبلَتني بالحفاوة..
والترحيب..
نثرَ البشرُ ورودهم..
فرشو البساط لي...
لأنني أمير...
ولستُ ايّ أمير...
فأنا الفارسُ الشهم..
الجبار..
وأنا سيّدُ القومِ ..
المغوار..
وأنا صاحبُ اقوى دولةٍ..
تهتزّ لذكرها الديار..
رأيتكِ في قصركِ الممرد..
حسناء..
فاتنةً رائعة..
أعجبتني ملامحك..
أعجبتني قوتكِ..
أعجبني سموّكِ..
ولكنّكِ كنتِ متعالية..
لا ترضين بنصيبكِ..
لذا قرّرتُ أن أحاربكِ..
وآتي بجيوشي..
لاستعمارِ دولتكِ..
(( يوم الهجوم ))
ارتديتُ أجمل رداء..
أمسكتُ أقوى سيف..
وأشدّه حدّةً وجمالا..
كان مصنوعا من الذهب..
ومزداناً بأروع أنواع الأحجارِ الكريمة..
والماس..
يبرق من بعيد..
لا يضاهيه أي حديد..
لقد كان رائعاً سيفي..
استعدّ جنودي للنزال..
وهم بقوّة الجبال..
ولم ارى بصلابتهم..
أي رجال..
جهزتُ عدّة القتال..
من مراكب وخيولٍ ورجال..
وقررتُ أن أكون ..
في أول الصف..
هاجمنا مدينتكِ..
أرعبنا جيشكِ..
فكان القتال..
غير القتال..
لقد كان هجومكم محال..
فلم يكن لكم..
إلا الاستسلام..
(( دخلتُ عالمكِ ))
أوقفتُ رجالي على أبوابِ قصركِ..
وأخذتكِ أسيرًة لدي..
عشقتي كلّ شئٍ فيني..
وحتى قسوتي..
وحنيني..
وأصبحتي يا اميرتي..
خاضعةً لي..
ولم يكن لديكِ..
إلا الإستسلام..
فرفعتي راية السلام..
وأعلنتي أن الدولة رُفعت..
وخضَعتْ لحكمِ دولتي..
وأصبحتي يا أميرتي..
مجنونة بي..
منحتني كل شئ..
فكنتُ بعدها..
أسعد واقوى أمير..
وأخذتكِ في أحضاني..
لتبقي هناكَ أبد الزمان..
وأصبحتُ بعشقكِ فتّان..
وانقضى الزمان..
وكان وكان ..
دولتكِ
زرتها مرةً..
في أحلامي..
أعجبتني..
أسرتني بجمالها..
كنتُ متخفيا ً حينها..
ولم أظهر بصفتي الحقيقية..
وكوني أميراً..
دولتكِ يا اميرتي..
رائعة..
فيها بساتين الزهور..
فيها تغرد الطيور..
فيها يحلق الحمام..
وعلى عشه الدافئ ينام..
فيها جمالُ الطبيعة..
وروعةُ العمران..
وحسنُهُ..
فيها جمالٌ فتّان..
تتمايلُ فيها الأغصان..
فيها ثراء..
وكبرياء..
ولحنٌ مع الهواء..
مزدان..
وأهم مافيها..
أنها دولتكِ...
(( كبرياء ))
مرّةً أخرى..
زرتها..
استقبلَتني بالحفاوة..
والترحيب..
نثرَ البشرُ ورودهم..
فرشو البساط لي...
لأنني أمير...
ولستُ ايّ أمير...
فأنا الفارسُ الشهم..
الجبار..
وأنا سيّدُ القومِ ..
المغوار..
وأنا صاحبُ اقوى دولةٍ..
تهتزّ لذكرها الديار..
رأيتكِ في قصركِ الممرد..
حسناء..
فاتنةً رائعة..
أعجبتني ملامحك..
أعجبتني قوتكِ..
أعجبني سموّكِ..
ولكنّكِ كنتِ متعالية..
لا ترضين بنصيبكِ..
لذا قرّرتُ أن أحاربكِ..
وآتي بجيوشي..
لاستعمارِ دولتكِ..
(( يوم الهجوم ))
ارتديتُ أجمل رداء..
أمسكتُ أقوى سيف..
وأشدّه حدّةً وجمالا..
كان مصنوعا من الذهب..
ومزداناً بأروع أنواع الأحجارِ الكريمة..
والماس..
يبرق من بعيد..
لا يضاهيه أي حديد..
لقد كان رائعاً سيفي..
استعدّ جنودي للنزال..
وهم بقوّة الجبال..
ولم ارى بصلابتهم..
أي رجال..
جهزتُ عدّة القتال..
من مراكب وخيولٍ ورجال..
وقررتُ أن أكون ..
في أول الصف..
هاجمنا مدينتكِ..
أرعبنا جيشكِ..
فكان القتال..
غير القتال..
لقد كان هجومكم محال..
فلم يكن لكم..
إلا الاستسلام..
(( دخلتُ عالمكِ ))
أوقفتُ رجالي على أبوابِ قصركِ..
وأخذتكِ أسيرًة لدي..
عشقتي كلّ شئٍ فيني..
وحتى قسوتي..
وحنيني..
وأصبحتي يا اميرتي..
خاضعةً لي..
ولم يكن لديكِ..
إلا الإستسلام..
فرفعتي راية السلام..
وأعلنتي أن الدولة رُفعت..
وخضَعتْ لحكمِ دولتي..
وأصبحتي يا أميرتي..
مجنونة بي..
منحتني كل شئ..
فكنتُ بعدها..
أسعد واقوى أمير..
وأخذتكِ في أحضاني..
لتبقي هناكَ أبد الزمان..
وأصبحتُ بعشقكِ فتّان..
وانقضى الزمان..
وكان وكان ..