خريطة الموقع الخميس 9 سبتمبر 2010م
في الذكرى الخامسة لرحيل القائد المؤسس  «^»  وصفته «نيوزويك» بالإنسان وقناص الأزمات وقاهر الصحراء  «^»  بمناسبة مرور 100 عام على رحيل الجد والمؤسس الأول للإمارات وزارع حلم الاتحاد  «^»  واحة في أحضان جبال الفجيرة  «^»  أحدث إصدارات مركز الوثائق زايد: من التحدي إلى الاتحاد 1  «^»  أحدث إصدارات مركز الوثائق زايد: من التحدي إلى الاتحاد 2  «^»  حصن فلج المعلا واحة خضراء تحكي تاريخ الأ جداد  «^»  خزام باب الضيافة في رأس الخيمة  «^»  مويلح حضارة تبوح بأسرارها  «^»  الفقيت درة الساحل الشرقي جديد المقالات

المقالات
دولة الإمارات العربية المتحدة
وادي ملحة.. بيوت تروي يوميات الأجداد


[]



الطريق إليها مفروش بالصخور
وادي ملحة.. بيوت تروي يوميات الأجداد


من بين أشجار العنب والتين والشحص والشوع، ومن بين المنازل الأثرية التي أعاد أصاحبها لها تاريخها والحياة فيها فبدت نابضة بالحركة انطلقنا. الطريق الى المكان يسر الناظرين لما يحويه من منازل قديمة وقلاع تؤكد ارتداد الماضي بعنفوانه وتشكيلاته على جدران ومباني الأهالي. إنها منطقة وادي ملحة التي يظن القادم إليها وكأنه قصر منطقة موحشة وما إن يدخل الى حدودها يجد المنازل ذات الطابقين متفرقة تتخللها النباتات والأشجار من كل جانب.



رأس الخيمة حصة سيف:

استقبلنا راشد الحزمي الحبسي “45 عاما” في منزله الفريد من نوعه في المنطقة والمبني من حجارة الجبل والذي زرع فيه أنواعا مختلفة من النباتات الجبلية ونجح في زراعة الأرز كأول تجربة في المنطقة حيث أينعت سنابل الأرز في منطقة جبلية شديدة الحرارة.

ويقول عن تجربته انه زرع الأرز لأول مرة في السنة الماضية إلا أنه فشل لأنه لم يترك مسافة بين الشتلات فيما نجح باعتماده على خبرة المزارعين هذا العام إذ اتبع نصائحهم حول زراعته بالتفصيل وكيفية العناية به موضحا انه بدا في نثر حبوب الأرز على منطقة مخصصة له مغطاه بالمياه بشكل دوري وخصص لها أنبوب مياه لتلك المنطقة التي تسمى “جلبة” وتظل تلك الطريقة في الري إلى أن ينمو قليلا ثم يبدأ بتقويره أي حمل الشتلات الصغيرة وتفريقها عن بعضها بعضا لاعطائها مساحة للنمو بشكل جيد حينها يخفف عنها المياه ويبدأ بقصها من الأعلى الى ان يثمر صيفا عكس القمح الذي نزرعه محليا حيث لا يحتاج إلى مياه كثيرة ووقت قطفه شتاء.

ويقو: إن رسالته في زرع الأرز هي اظهار مدى نجاح ابناء الدولة في عمل التجارب وهو ما جعله يفتح منزله الجبلي الى كل زائر للمنطقة ويتمتع بمشاهدة انواع النباتات الجبلية ومشاهده تجربة الارز .

وعن المزروعات الأخرى التي زرعها في حديقة منزله يقول انه ركز على تجميع النباتات الجبلية في مكان واحد وأضاف إليها الكثير من النباتات التي نجح في زراعتها موضحا ان مزرعته تتكون من شجر البرتقال والعنب والمزي والتين والثقب وأعشاب الجبال منها ما يسمى “بالحنك” والغبان الذي كانت النساء تستخدمه في التجميل حيث يسحق غصنه لتخرج منه مادة بيضاء تتزين منها النساء وزرع أيضا شجرة المرو التي كانت تؤكل سابقا أغصانها الطرية ونبات الشحص والشوع والياس الذي تستخدمه النساء أيضا في إضافته الى جدائلهن بما يسمى ب “العكفة” وغيرها من نباتات.

وعن موقع وادي ملحة قال: الموقع يحده من الشمال منطقة دست علوان في وادي البيح في المنطقة التي تسمى “البريرات” ومن الجنوب الغافية ومن الغرب سد زايد في شعبية بني زيد ومن الشرق جبل وادي ملحة مشيرا إلى ان مناطق كثيرة تتخللها منطقة وادي ملحة منها منطقة القرون وخبة الفي وخبة احمد وحارة أعماق وحارة الخضر الصغير والخضر الكبير والخبة والغشيب والحمرية وارحيبه وقب الزهور وعييبة سلوم والضلعة الصغيرة والكبيرة وسف الهدمة والغشر والمنصبية وغليل الغريز وحد المراويح والمزايات نسبة الى شجر المزي ومنطقة المنصبية التي توجد بها الوعوب بكثرة ومنطقة خويب الشيرعة والحرشي ووادي مقيل والمطبقة ويب الرخم ويدة سعرف والمحبس حيث تحبس الأغنام من الجانبين توضع في الحظائر وجميع أسماء المناطق تدل على المنطقة او ما يستخدم فيها او ما اشتهرت فيه مؤكدا ان المنطقة ككل تسمى وادي ملحة حيث يعتبر الاسم الاشمل للمنطقة وتلك أسماء قديمة في طريقها الى الاندثار .

أما عن طبيعة الحياة اليومية السابقة فيقول ان اليوم كان يبدأ منذ صلاة الفجر حيث يصلي الأهالي ومن ثم يفترق كل منهم إلى بئر ويصطحب معه أغنامه حيث “يوردها” أي يسقيها الماء من البرك المقامة بجانب الآبار ويستقي الماء لأسرته من الآبار الموجودة في منطقة البريرات والريبية والعطن ثم يعود إلى منزله ومن ثم يؤدي أعماله الأخرى من جمع للحطب ومن ثم تبدأ زيارة الأقارب والجيران وهي من العادات الاصيلة عند البادية اذ تبدأ زياراتهم صباحا كل يوم في منطقة فمثلا اليوم في الغافية المحاذية للمنطقة واليوم الآخر في الريبية الى ان تنتهي جميع القرى ويعاد الترتيب من جديد وحين تنتهي تلك الزيارات المسماه “بالقهوة” حيث تعتبر دلة القهوة عنصراً اساسياً في تقديم الضيافة وما فيها من قهوة يكون التمر حاضرا في ضيافة الرجال والنساء ويكاد لا يقدم سواهما في كثير من المنازل وبعضها تقدم الخبز مع الدبس او العسل الطبيعي مضيفا ان الأهالي بعدها يذهبون الى منازلهم كل يعمل او يمتهن عملا في منزله وتتركز تلك الأعمال في رعاية الماشية وتعاد تلك الزيارات الظهر مع بعضهم بعضا وتعاد في فترة المساء إلا أن العشاء يكون من أرز مع لبن أو أرز مع حليب أو مع “صلاله” وهي العصارة المستخرجه من الجبن المنتج من الغنم أو ارز مع سمك ونادرا ما يؤكل اللحم في البادية إلا في المناسبات كما ان طريقة تخزينهم للسمك تجعله ألذ ويفضل أكل السمك المجفف عن الطازج حيث يعلق في مكان مرتفع حفاظا عليه من الحشرات ويبقى لعدة أيام فيما لا يؤكل اللحم الا في المناسبات كالأعراس حيث يتولى الرجال مهنة طبخ الارز مع اللحم من دون أي مساعدة من النساء اللواتي يعلمن في المنزل ويطبخن الطعام العائلي فقط.

علي محمد سلطان الخيلب الشحي “60 عاما” قال: إن حياة البادية في الجبال تتركز على ثلاثة أشياء ضرورية الوعب وهو ما يتم الزراعة فيه والأغنام وهي رأس مال “البادي” والعسل وهو ما يتوفر بكثرة في المناطق الجبلية تلك الصور الثلاث تؤطر الحياة الماضية في الجبال، حيث يتركز اهتمام البادي بماشيته ثم بزراعة “الحب” وهو القمح وفي جمع العسل وما خلا ذلك مهن ثانوية لا تبعد كثيرا عن تلك الاهتمامات فيما تمثل مهنة جمع الحطب عملا ضروريا لتوفير وقود الطبخ وفيما يخص الزراعة تتمثل عملية زراعة الحب في هيس الأرض أي تسويتها وإعدادها للزراعة في بادئ الأمر ومن ثم جز نبات القمح وجمع الأهالي لدقه وإخراج الحب من السنابل فيما يستخدم الرجل الواحد منهم كلتا يديه في دق سنابل الحب ورجل واحدة لتقليبها اثناء الدق باستخدام عصي صلبة طويلة من أغصان السمر أو السدر.

وعن انتقالهم من مكان إلى آخر حسب فصول السنة يقول إن قبيلتهم في الشتاء تقطن منطقة الريبية وسلي بن خيلب ثم يذهبون إلى سيح المصنعة على حدود منطقة الحيل صيفا وبعدها نحضر إلى دبا في القيض أي في الخريف حين ينضج رطب النخيل ونودع الماشية أي نتركها كالوديعة مع بعض الأهالي في المنطقة بمقابل إعطائهم التمر، لنرحل إلى دبا على الجمال والحمير ويستمر المسير لمدة ثلاثة أيام يتخللها عدة استراحات أولها استراحة العسيلي في خت ومن ثم الطويين ومن ثم وادي بدي العيم ومن ثم المحترقة على طريق دبا ثم وادي الحنا ثم الوداية ومن ثم الوصول إلى دبا ارض النخيل والمزارع ونقيض فيها لمدة ثلاثة أشهر لنرجع قاطبين إلى رأس الخيمة ونحضر معنا التمر ولا نستطيع حمل الكمية بأكملها فنحملها بالتدريج أي نحمل الباقي منها بحرا من دبا المطلة على خليج عمان إلى منطقة الرمس في رأس الخيمة على الخليج العربي.

ويقول بن خيلب إن ماشية البادي عنوان الحياة واستمرارها عند “البداه” حيث يعتنون بها ويسرحونها أي يسوقونها في الصباح الباكر حيث يتوفر العشب ويوردونها أي يسقونها من مياه الآبار والبرك المخصصة لشربهم ومن ثم يطلقونها أو يعيدونها إلى مكان منازلهم مضيفا ان الأمراض التي كانت تصيبها كثيرة إلا ان الأخطر منها مرض الجدري الذي يداوونه بمحروقات البترول ومرض الطاعون الذي يفتك بها الواحدة تلو الأخرى إلا إنهم يخصصون لها مكانا يضعونها فيها إلى ان تنفق.

وينقلنا الحديث عن المنازل التي يشيدها البادي في الجبال من صخوره الصلدة حيث يقول يبدأ بحفر الأساس تقريبا على طول شبر واحد أو شبرين ومن ثم يبدأ رص الصخور فوق بعضها بهندسة دقيقة يصعب بعدها تحريك الصخر ومن ثم يتبر السقف بحطب وتوضع فوقه الصخور مستوية السطح ويوضع عليها الطين المخلوط بالتبن أي بأعشاب القمح المطحونة ويرفع سطح المنزل من جانب واحد ليصبح انسيابا بسيطا تنحدر منه مياه الأمطار بحيث لا تؤثر في السقف ويدخل الماء للمنزل، كما تملط الصخور بالطين والتبن لتصبح أكثر تماسكا ودفئا في الشتاء، مشيراً إلى أن الصفة وهي الغرفة المجاورة لمنزل “القفل” الذي يطلق على الحجرة السابقة الذكر تختلف عنه بأنها مجرد صخور على بعضها بعضا لا تتخلل صخورها الطين أو التبن لذا تعتبر مكانا صيفيا حيث يكون الجو مناسبا تتخلله نسمات الهواء بين فتحات الصخور.

وقال سعيد راشد سالم الحبسي “49 عاما” إن المنطقة كانت مليئة بالحيوانات ومنها على سبيل المثال الغزلان والوعول والنمور والحمراء وهي حيوان مفترس تأكل الأغنام كما كانت توجد الضباع والنسور والرخم.

ويشير محمد راشد دهام “42 عاما” من أهالي المنطقة إلى أن المنطقة كانت في الماضي منطقة تاريخية تتخللها وعوب الحب ويمتهن أهلها بيع الحطب حيث يبيعونه في رأس الخيمة ويجلبون السمك والأرز معهم إلى الجبل فيما كانت الحياة صعبة إلا انها عوضت صعوبتها بالعلاقات الودية التي ترتبط الأهالي حيث كان الجميع متعاونين ويحمد الله على النعم، وكانت حياتهم مرتبطة بالإيمان وذكر الله بشكل كبير حيث يقوم الأكبر سنا في الأسرة برفع الآذان ويصلي مع أفراد أسرته حيث يصعب تجمعهم في مكان واحد لتباعدهم ولعدم وجود مصلى موحد الا حين يجتمعون للتسامر عصرا او عشاء فإنهم يصلون بشكل جماعي ومن ثم يفترقون ويتذكر دهام طقوس البادية حين تبدأ ظاهرة خسوف القمر حيث يدق احدهم المنحاز وهو وعاء نحاسي يدق فيه البهارات ويرفع الآذان شخص آخر ويتجمع الأهالي في منطقة واحدة يرتجفون خوفا من عقاب الله سبحانه ويستغفرون ويصلون صلاة الخسوف ومن بعدها يحمدون الله تعالى على انجلاء الظلام من على القمر وقلوبهم متعلقة بذكر الله.

أما عن الأزمنة المرتبطة بالتواريخ فيقول دهام إن حساب “الدرور” وهي عملية حسابية تقسم السنة الواحدة وحدة حسابية تسمى الدر تبدأ بالعشر ومن بعدها العشرين إلى ان تنتهي بالمائة وبعدها تبدأ مرة أخرى بالعشر وكل در مرتبط بحدث معين مثل وقت الخصب او وقت “المحل” وهو انقطاع الأمطار وغيرها من الحوادث المرتبطة بالزراعة.

وأشار دهام إلى أن فصول السنة عند البادية تنقسم إلى أربعة فصول وهي الشتاء والصيف والربعية أو المربعانية أي الربيع والمقيض أي الخريف وكل وقت له مكان معين للاستقرار ومنازل تتنوع ما بين عريش وصفة وقفل، موضحا أن عائلته تقصد سيح القصيدات صيفا ومقيضا حيث توجد منازل الصفة والعريش.

وفي نهاية زياراتنا للمنطقة عرفنا راشد الحزمي بمناطقها وتجولنا بين المنازل القديمة التي شكلت قرية بكامل تفاصيلها فيما اختفت أسقفها وتهاوت بفعل عامل الزمن فيما تنتصب بعضها قائمة على الصخور المرتفعة بكامل تفاصيلها الصغيرة حيث ما زال “الينز” وهو عبارة عن غرفة صغيرة لا توجد فيها فتحات للتهوية تخصص لحماية الحب “القمح” من أي مضار سواء كانت جوية او أرضية بفعل الحشرات في حين بقت تلك المساحة الدائرية المؤطرة بحصوات صغيرة تناثرت بعضها لتذكر المارة بمكانها وقيمتها لدى اهالي الجبال حيث بقي “الينينور” وهو المكان الذي كان فيما مضى عبارة عن ساحة خالية من الحصوات الصغيرة تدق فيه سنابل الحب، شاهدا على تعاون الاهالي في مختلف الاوقات.

وأشار الحزمي الى مواقع وضع “الرحى” الذي يستخدم في طحن الحب ليصبح ناعما، وتوضع الرحى في اماكن عامة تحت مظلة احد الكهوف غير العميقة ليكون مكانها ظاهرا للعيان لمن اراد طحن قمحه.





كان العرس يبدأ منذ خيوط الفجر الأولى بمسير أهل المعرس إلى منزل العروس سيرا على الأقدام وحينها تبدأ الندبة التي يستقبل بها المعازيم بابتداء ندبة المعرس بأعلى صوته مناديا وكأنها إيذان لبدء مراسم الاحتفال بعدها يبدأ المعازيم بالتوافد إلى مكان الاحتفال عند منزل العروس ويقدم لهم “الفوالة” عبارة عن تمر وقهوة وخبز سفاع “أي تنور” ومن ثم يبدأ الجميع بالرزيف ودق الطبول فيما يخصص مكان لنساء منعزل تقريبا عن مكان الرزيف بحيث يرى النساء الفنون الشعبية وتخرج العروس معهن لتشاهد أيضا.

وقبل البدء بالرزيف يتوافد المعازيم وكل قبيلة تأتي بشكل جماعي لتبدأ بالندبة حيث يجتمع من هو مشهور بضخامة صوته بالزئير مناديا بكلمات تفهم من بينهم لعرض الحماس والقوة فيما يتوافد الشباب والرجال من حوله مرددين كلمات تشجيعية ويسمى ذلك التجمع “بالكبكوب” فيما يتنافس القبائل كل في “كبكوب” لتسلق أعلى مكان في الجبل لتبدأ بعرض صوتها وقوته فيما تتنافس أهل المعرس والعروس في تشكيل كباكيب تستقبل المعازيم . وفي اليوم الثاني يبدأ العرس عند منزل بيت المعرس حيث يتوافد المعازيم لليوم التالي لمنزل المعرس وتبدأ المراسيم السابقة إلى ان ينتهي العرس في منتصف الليل .


الخليج


نشر بتاريخ 23-07-2007  


أضف تقييمك

التقييم: 5.04/10 (362 صوت)


 






اسعار العملات / درهم اماراتي
ريال سعودي0.979
دولار 3.673
يورو4.663
ج.استرليني5.671
ين ياباني0.044
ج. مصري0.644

تحويل العملات
مبلغ التحويل

مــن

إلــى

اسواق المال
ناسداك
2228.87 +19.98 (0.9%)
داوجونز
1098.87 +7.03 (0.64%)
جي & بي
21204.84 +115.98 (0.55%)
هونج كونج
9097.74 +73.14 (0.8%)
اليابان
6164.44 +9.40 (0.15%)
ألمانيا
5429.74 +21.92 (0.41%)
بريطانيا
2661.039 -34.252 (-1.27%)
شانغهاي

الاذكار
دعاء لبس الثوب الجديد
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوتَنِيه أسْألك مِنْ خَيرِهِ وخَيْرَ ما صُنع لَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شرِّه وشَرَّ ما صُنِعَ لَهُ

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.majalsuae.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it
Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki